محمود شهابي

167

النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة

كنگره ويران كنيد از منجنيق * تا رود فرق از ميان اين فريق ويناسب هنا نقل ما تمثّل به الحكيم السّبزوارى ، قدّس سرّه ، بعد ما شرح فقرة الدّعاء ( يا نورا قبل كلّ نور . . . ) ، وقد نقل في هذه الوريقات شطرا منه سابقا ، قال : « . . . ولنتمثّل بمثال وهو انّه إذا كان هنا مصباح قديم ابدىّ وواجهت شطره من جميع الجوانب مرائي ( ؟ ) متعدّدة حادثة ، انعكس منه في كل مرآة مصباح ، وإذا بدّلتها بلا فصل بمرائى آخر فعل بها ما فعل بالأوّل ، وهكذا ، فنور المصباح ثابت على حالة واحدة لا تغيّر ولا أفول له ولا اوّل ولا آخر له ، وانّما هذه لأنوار المرائي بما هي أنوارها . فالمصباح نور كلّ أنوار المرائي قبلها وبعدها . فهكذا مرائي - الآفاق والأنفس « 1 » . آيينه خانه‌ايست پر از ماه وآفتاب * دامان خاك تيره ، ز عكس صفاى تو « ثمّ من كان نظره دائما إلى المصباح وتوجّه قلبه اليه ورآه في مصابيح - المرائي بجعلها آلات لحاظه وعنوانات شهوده وظهورها في ظهوره لم ير في جميع أحواله الا المصباح فانّ مصابيح المرائي من صقع المصباح الأصل وكان ذلك التوجّه له كخيط يجمع شتات الجواهر النّفيسة وينظم الّلألى المتلألئة في سلك واحد . ومن كان في غفلة عريضة عن المصباح الأصل ونبذه وراء ظهره وكان نظره إلى - المرائي والعكوس لا بما هي مرائي ( هكذا ) وعكوس بل بجعل العنوانات ، معنونات وآلات الّلحاظ للأصل ، ملحوظات بالذّات ، وقع نظره في التّفرّق وقلبه في التّشتّت ، وانثلم توحيده بغلبة احكام كثرة القوابل عليه واختلافها في الزّمان والمكان والوضع

--> ( 1 ) - وقد أجاد العارف السامي ، عبد الرحمن ( جامى ) في ما أفاد نلتقط بعضا منها ، هنا : در آن خلوت كه هستى بىنشان بود * بكنج نيستى عالم نهان بود بهر آيينه‌يى بنمود رويى * بهر جا خواست از وى گفتگوئى پس آن هستى ز إقليم تقدس * تجلى كرد در آفاق وأنفس